دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-10

صفوة … عالم آخر - صور وفيديو

 فارس كرامة


في مشهد يتجاوز المفهوم التقليدي للعلاقة بين البنك وعملائه، جاء "يوم صفوة المفتوح" ليؤكد أن النجاح المصرفي لا يقاس بالأرقام وحدها، ولا بعدد الفروع أو حجم التمويلات، بل بقدرة المؤسسة على بناء علاقة حقيقية مع الناس، عنوانها الثقة والاهتمام والشعور بالانتماء، ففي هذا اليوم، لم يكن بنك صفوة الإسلامي يفتح أبوابه أمام عملائه فحسب، بل كان يفتح مساحة للمحبة والتواصل، ويجمع عائلته الكبيرة في مشهد يختصر فلسفة مصرفية ترى في الإنسان قيمة، وفي الثقة رأسمالا، وفي رضا العملاء قصة نجاح تستحق أن تروى.

في "Trax JO" بشارع مكة، تحولت الفعالية إلى كرنفال مصرفي واجتماعي جمع العروض التنافسية بالأجواء العائلية، والألعاب بالجوائز، والخدمات بالتواصل المباشر، ألعاب تثبيت الأكياس وتصويب الحلقات والغولف وكرة القدم ومطابقة الصناديق، إلى جانب المسابقات التفاعلية والجوائز التي صنعت أجواء استثنائية، فيما حملت العروض التمويلية رسالة واضحة بأن صفوة لا يكتفي بتقديم الخدمة، بل يسعى إلى منح عملائه تجربة متكاملة يشعرون فيها بأنهم شركاء في النجاح، لا مجرد متلقين للخدمات.

ومن التمويل السكني بأسعار عوائد تبدأ من 6.75% متناقص وثابت للسنة الأولى، وتمويل الأراضي الذي يبدأ من 3.75%، إلى تمويل المركبات بصيغ المرابحة بعائد تمويل يبدأ من 2.25% والمساومة، مرورا بتمويل المطورين العقاريين وبطاقات المرابحة الإلكترونية، قدم البنك باقة من العروض والمزايا التنافسية، شملت العملاء الجدد والقائمين على حد سواء، عوائد تمويلية تبدأ من 2.25% لتمويل المركبات بصيغة المرابحة، ومن 3.5% للتمويل من خلال المطورين العقاريين، إلى جانب مزايا أخرى تعكس اتساع الخيارات وحرص البنك على تلبية احتياجات شرائح مختلفة من المتعاملين.

لكن الحكاية الأهم لا تقف عند حدود العروض والجوائز، فما يظهر في يوم واحد من تنظيم وتميز وتفاعل، تقف خلفه عقلية إدارية ورؤية اقتصادية تعرف كيف تصنع الفارق.

وهنا يبرز الرئيس التنفيذي لبنك صفوة الإسلامي، سامر التميمي، بوصفه اقتصاديا يمتلك نظرة ثاقبة، وفكرا حديثا، وقدرة على قراءة التحولات المصرفية واستشراف الفرص، واضعا سياسات واضحة تسهم في تطوير البنك وتعزيز حضوره وتنافسيته، فالمؤسسات التي تتقدم بثبات لا تقودها المصادفة، بل تقودها عقول تعرف أين تقف، وإلى أين تريد الوصول، وكيف تحول الطموح إلى خطط، والخطط إلى إنجازات.

لقد شكلت الرؤية الاقتصادية والإدارية للتميمي، إلى جانب فريقه التنفيذي وكفاءات البنك، ركيزة مهمة في مسيرة التطوير، من تنويع المنتجات التمويلية وتعزيز تجربة العملاء، إلى توسيع شبكة الفروع والوصول إلى مناطق مختلفة، وترسيخ حضور صفوة في مشهد الصيرفة الإسلامية الأردنية، إنها عقلية تدرك أن المنافسة لا تحسمها الأرقام وحدها، بل تحسمها القدرة على الابتكار، وسرعة الاستجابة، وبناء علاقة طويلة الأمد مع العملاء.

واللافت أن هذه الرؤية لا تفصل بين النمو المصرفي والبعد الإنساني، فالتوسع في الفروع يقرب الخدمات من الناس، وتطوير المنتجات يمنحهم خيارات أوسع، فيما يأتي "يوم صفوة المفتوح" ليمنح هذه العلاقة روحا مختلفة، ويترجمها إلى تجربة حية تتجاوز حدود المعاملة المصرفية، وهنا تحديدا تتجلى قيمة الفكرة، أن يشعر العميل بأن البنك يعرف احتياجاته، ويقدر ثقته، ويحتفي بوجوده.

إنها معادلة تجمع بين فكر اقتصادي حديث، وإدارة تنفيذية تعمل بروح الفريق، ومؤسسة تسعى إلى أن تجعل التميز نهجا لا مناسبة، وأن تجعل رضا العملاء جزءا من هويتها لا مجرد شعار تسويقي، وفي ذلك، تبدو بصمة سامر التميمي وفريقه حاضرة في السعي إلى بناء تجربة مصرفية أكثر تطورا وقربا من الناس، تستند إلى رؤية واضحة وتستثمر في الثقة بوصفها أثمن ما يمكن أن تكسبه المؤسسات.

صفوة لا يحتفي في يومه المفتوح بالعروض وحدها، بل يحتفي بالعلاقة التي بناها مع عملائه، علاقة تجعل من البنك أكثر من مؤسسة مالية، ومن العميل أكثر من صاحب حساب، ومن النجاح أكثر من رقم في تقرير.

فحين تجتمع الرؤية مع التنفيذ، والفكرة مع الابتكار، والخدمة مع التقدير، يصبح النجاح حكاية متكاملة، ويغدو "يوم صفوة المفتوح" عنوانا لتجربة تسعى إلى ترسيخ مكانة البنك، وتؤكد أن المؤسسات الكبيرة لا تكبر بما تملكه فحسب، بل بما تبنيه من ثقة، وما تتركه من أثر، وما تمنحه لعملائها من شعور بأنهم جزء أصيل من مسيرتها.

في صفوة، لا تنتهي العلاقة عند المعاملة، بل تبدأ منها، وهذه هي الفكرة التي تمنح اليوم المفتوح قيمته، وتمنح النجاح معناه، وتضع العميل في قلب الحكاية.




عدد المشاهدات : ( 204 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .